عبد الملك الثعالبي النيسابوري
25
درر الحكم
[ قال ] " حبيب بن أوس الطائي " : فُرُوعُ لا تَرِفَّ عليكَ إلا شَهِدْتَ لَها على طيبِ الأرُوم . وفي شَرَفِ الحَديِثِ دَليلُ صدْقٍ لمُخْتبر على الشَّرف القَديم قال النبي صلوات الله عليه وسلامه - من خطبة خطبها على ناقته العضباء : " أيها الناس . . . . . كأن الحقَّ فيها على غيرنا وجبَ ، وكأن الموت فيها على غيرنا كُتبَ ، وكأن من نُشَيَّعُ من الأموات سفْرٌ عما قليل إلينا راجعون ، نُبَّوئُهمُ أجداثَهُمْ نأكلُ تراثهم كأنَّا مخلدون بعدهم " . ( 1 ) قال علي - رضي الله عنه - : إنكم في أجل محدود ، وأمل ممدود ، نفس معدود ، ولابد أن يتناهي . وللأمَلِ أنْ يُطْوى ، وللنَّفس أن يُحصى . أنشد " العُتبىُّ " وقد وقف بمقبرة : سقيًا روعيا لأقوامٍ لنا سَلَفُوا أَفْناهُمُو حدثَانُ الدًّهْرِ والأَبَدُ
--> ( 1 ) حديث ضعيف ، اخرجه أبو نعيم ( 3 / 202 ) في الحلية ، وابن عدي ( 1 / 384 ) ، ( 7 / 81 ) في الكامل ، وابن حبان ( 1 / 97 ) في المجروحين ، والبراز كما في المجمع ( 10 / 229 ) ، وأنظر الكلام على أسانيده في تنزيه الشريعة ( 2 / 322 ) ، والميزان ( 7983 ) ، ولسان الميزان ( 4 / 418 ) . [ الدار ]